محمد أمين المحبي
12
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
أردّ عيونى عنه خيفة كاشح * وهل يمنع الصّادى عن الماء ورده « 1 » سقاني وقد حيّى مداما تروّقت * إذا لم تكن من كرمه فهي خدّه « 2 » سلافا تعير الصبح في كشفه لنا * قناع الدجى منها سنا يستمدّه « 3 » * * * من مديحها : يرفّ به غصن من الحمد يانع * ويعبق من نشر الثّنا فيه ندّه « 4 » ولا تعثر اللّحظات في باب مجده * بغير منال يقدح العزّ زنده « 5 » أدرّ على الأيام سيبا ففجّرت * ينابيع حتى الصخر أعشب صلده « 6 » * * * ومنها هذه القصيدة ، قلتها وقد ألبسني فروة من فرآه ، وهي بعض ما نالني من قراه « 7 » : شأن المولّه أن يعيش متيّما * والحبّ ما منع القرار المغرما هو ما علمت غرام صبّ دمعه * ما زال يظهر سرّه المتكتّما لو شاء من أضناه فرط هجيره * ردّ الحياة لجسمه متكرّما وإذا الصبابة خامرت قلب امرئ * وجد الشّفاء من الحبيب تنعّما
--> ( 1 ) في خلاصة الأثر : « عن الماء رده » . ( 2 ) في ج : « من كرمة » ، والمثبت في : ب ، ج ورواية البيت في خلاصة الأثر : سقاني مداما رقّ في اللّطف جرمها * فشفّ بها عن أحمر الورد خدّه ( 3 ) في ب : « بغير الصبح » ، وفي ج : « نعير الصبح . ، وفي خلاصة الأثر : « يصير الصبح » ، والمثبت في : ا . ( 4 ) في خلاصة الأثر : « يروق يه . . . فيه رنده » . ( 5 ) في خلاصة الأثر : * فلا تعثر اللّحظات دون مقامه * ( 6 ) في خلاصة الأثر : « سيبا تفجرت » . ( 7 ) القصيدة في خلاصة الأثر 4 / 138 - 140 ، وذكر المؤلف هناك أنه ألبسه من حلله جوخة بنفسجية اللون ركب فيها فروة ، فقال هذه القصيدة .